علاء الدين باشا الدروبي

 هو علاء الدين باشا بن عبدالحميد باشا بن سليم الدروبي، ولد بحمص في حجر والده الباشا الذي كان من كبار أعيان حمص ورئيس بلديتها مرات وأحد أخصاء السلطان عبدالحميد الثاني، وتربى فيها، ثم أرسله والده فتابع دراسته بالأستانة ودخل المكتب الملكي (المدرسة السلطانية) بمساعدة مواطنه كامل دوامة الحمصي الذي كان من المقربين للسلطان عبدالحميد ورئيسا لكتاب المابين، وقد انتمى للمدرسة أيضا كل من هاشم بك الأتاسي ونجم الدين الدروبي.  ترقى في المناصب فعين واليا على البوسنة، ثم واليا على البصرة. انتمى للعربية الفتاة التي بدأت كجمعية سرية في أواخر الدولة العثمانية غرضها مقارعة الطورانيين، إلى أن نشطت علناً في شباط من عام 1919م تحت اسم حزب الإستقلال العربي. أصبحت العربية الفتاة أكبر هيئة سياسية في البلاد وكانت بمثابة الحزب الحاكم، فقد كان من أبرز أعضائها الأمير فيصل بن الشريف حسين الهاشمي، وأخوه الأمير زيد، وياسين الهاشمي، وعوني عبدالهادي، وجميل مردم بك، ويوسف العظمة، ورضا الركابي، وعلاء الدين الدروبي، وسعد الله الجابري، وشكري القوتلي، وأحمد القدري، وغيرهم وفي عام 1918 الميلادي لما انسحبت القوات التركية من مدينة حمص متقهقرة نحو الشمال قبل دخول طلائع القوات العربية حمص بقيادة السيد عمر بك الأتاسي، رأى أعيان حمص أن يشكلوا حكومة عربية مؤقتة لتحل محل الحكومة المنسحبة فلا يتسرب الاضطراب إلى البلدة بانعدام الأمن وتسود الفوضى بغياب رجال الضبط، وانتخب الأعيان هيئة إدارية للحكومة العربية المؤقتة، فكان أعضاؤها هم العلامة محمد طاهر أفندي الأتاسي، والسيد وصفي بك الأتاسي، وعلاء الدين بك الدروبي، وحسني أفندي الجندي، ورفيق بك الحسيني، ورفيق أفندي رسلان، والخوري عيسى أسعد، وانطوان أفندي طرابلسي، وسليم أفندي ختن، كان ذلك في 5 محرم عام 1337 الهجري 1918م وأصدرت على الفور الحكومة العربية بيانا للأهالي وباشرت على توزيع المهام لحفظ الأمن في المدينة ريثما تصل القوات العربية الفيصلية وتؤلف الحكومة العربية الرسمية برئاسة السيد عمر بك الأتاسي وتقرب الدروبي من الملك فيصل وأصبح من خواصه، فعينه رئيسا لمجلس الشورى مدة وجوده بدمشق. وفي 25 تموز لما عزم الملك فيصل على الخروج من البلاد بدخول الفرنسيين واستقالة وزارة هاشم بك الأتاسي، عين الملك علاء الدين الدروبي رئيسا للوزراء، فكان ثالث من تولى هذا المنصب في تاريخ سورية الحديث. وفي 21 آب من نفس السنة هوجم القطار الذي كان يقل الدروبي وبعض أعضاء حكومته من قبل الثوار في حوران فكان مقتله على يدهم


هو علاء الدين باشا بن عبدالحميد باشا بن سليم الدروبي، ولد بحمص في حجر والده الباشا الذي كان من كبار أعيان حمص ورئيس بلديتها مرات وأحد أخصاء السلطان عبدالحميد الثاني، وتربى فيها، ثم أرسله والده فتابع دراسته بالأستانة ودخل المكتب الملكي (المدرسة السلطانية) بمساعدة مواطنه كامل دوامة الحمصي الذي كان من المقربين للسلطان عبدالحميد ورئيسا لكتاب المابين، وقد انتمى للمدرسة أيضا كل من هاشم بك الأتاسي ونجم الدين الدروبي.
ترقى في المناصب فعين واليا على البوسنة، ثم واليا على البصرة. انتمى للعربية الفتاة التي بدأت كجمعية سرية في أواخر الدولة العثمانية غرضها مقارعة الطورانيين، إلى أن نشطت علناً في شباط من عام 1919م تحت اسم حزب الإستقلال العربي. أصبحت العربية الفتاة أكبر هيئة سياسية في البلاد وكانت بمثابة الحزب الحاكم، فقد كان من أبرز أعضائها الأمير فيصل بن الشريف حسين الهاشمي، وأخوه الأمير زيد، وياسين الهاشمي، وعوني عبدالهادي، وجميل مردم بك، ويوسف العظمة، ورضا الركابي، وعلاء الدين الدروبي، وسعد الله الجابري، وشكري القوتلي، وأحمد القدري، وغيرهم
وفي عام 1918 الميلادي لما انسحبت القوات التركية من مدينة حمص متقهقرة نحو الشمال قبل دخول طلائع القوات العربية حمص بقيادة السيد عمر بك الأتاسي، رأى أعيان حمص أن يشكلوا حكومة عربية مؤقتة لتحل محل الحكومة المنسحبة فلا يتسرب الاضطراب إلى البلدة بانعدام الأمن وتسود الفوضى بغياب رجال الضبط، وانتخب الأعيان هيئة إدارية للحكومة العربية المؤقتة، فكان أعضاؤها هم العلامة محمد طاهر أفندي الأتاسي، والسيد وصفي بك الأتاسي، وعلاء الدين بك الدروبي، وحسني أفندي الجندي، ورفيق بك الحسيني، ورفيق أفندي رسلان، والخوري عيسى أسعد، وانطوان أفندي طرابلسي، وسليم أفندي ختن، كان ذلك في 5 محرم عام 1337 الهجري 1918م وأصدرت على الفور الحكومة العربية بيانا للأهالي وباشرت على توزيع المهام لحفظ الأمن في المدينة ريثما تصل القوات العربية الفيصلية وتؤلف الحكومة العربية الرسمية برئاسة السيد عمر بك الأتاسي
وتقرب الدروبي من الملك فيصل وأصبح من خواصه، فعينه رئيسا لمجلس الشورى مدة وجوده بدمشق. وفي 25 تموز لما عزم الملك فيصل على الخروج من البلاد بدخول الفرنسيين واستقالة وزارة هاشم بك الأتاسي، عين الملك علاء الدين الدروبي رئيسا للوزراء، فكان ثالث من تولى هذا المنصب في تاريخ سورية الحديث. وفي 21 آب من نفس السنة هوجم القطار الذي كان يقل الدروبي وبعض أعضاء حكومته من قبل الثوار في حوران فكان مقتله على يدهم

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s