البابا كيرلس الخامس

 كان البطريرك كيرلس الخامس من أطول اباء الكنيسة المصرية عمرا فقد تولى قيادة الكنيسة فى عصر الخديو اسماعيل وعاصر توفيق وعباس حلمى الثانى والسلطان حسين كامل ومات فى عهد الملك فؤاد عام 1927 قبل أسبوع من وفاة سعد زغلول أى أنه عايش الثورة العرابية ثم الاحتلال البريطانى والحرب العالمية الأولى وثورة 1919ثم الاستقلال الاسمى لمصر. كان كيرلس الخامس شخصية فريدة شجاعة زاهدة فى الوقت ذاته فقد ساند الثورة العرابية حتى النهاية وكان فى مقدمة الذين وقعوا على عريضة خلع الخديو توفيق فلما وقع الاحتلال تصدى البطريرك لكل المحاولات التى بذلها الانجليز لوضع الكنيسة المصرية تحت الحماية البريطانية ورفض العروض التى قدمها اللورد كرومر لمنح الأقباط معونات مالية ....ولما قامت ثورة 1919 اتخذ الموقف ذاته ولما حاول الانجليز اجهاض الثورة والتلميح بحماية الأقباط رد قائلا ان المصريين شعب واحد وحمايته موكولة لله وحده. ومما يروى عنه أن اللورد كيتشنر عميد الاحتلال ذهب الى دار البطريركية وأمر الحجاب أن يبلغوا البابا أن فخامة اللورد موجود ويريد المقابلة وهرول الحاجب صائحا اللورد ياأبانا .......اللورد ياأبانا فسأله فى أناة من اللورد ياولد ؟ فلما فهم الأمر قال له اذهب ياولد وقل له إن البابا لايقابل أحدا بغير ميعاد . وطلب منه الملك فؤاد أن يعلن مباركته لوزارة زيور باشا التى جاءت على غير ارادة الشعب كما بارك وزارة سعد زغلول من قبل فلم يجبه ولم يزد أن قال إن البركة لاتمنح باليمين لتسلب باليسار  لذلك نال البابا كيرلس الخامس احترام المصريين كلهم مسلمين وأقباط على السواء ونظر رجال الحركة الوطنية إليه دائما بمزيد من الامتنان.


كان البطريرك كيرلس الخامس من أطول اباء الكنيسة المصرية عمرا فقد تولى قيادة الكنيسة فى عصر الخديو اسماعيل وعاصر توفيق وعباس حلمى الثانى والسلطان حسين كامل ومات فى عهد الملك فؤاد عام 1927 قبل أسبوع من وفاة سعد زغلول أى أنه عايش الثورة العرابية ثم الاحتلال البريطانى والحرب العالمية الأولى وثورة 1919ثم الاستقلال الاسمى لمصر.
كان كيرلس الخامس شخصية فريدة شجاعة زاهدة فى الوقت ذاته فقد ساند الثورة العرابية حتى النهاية وكان فى مقدمة الذين وقعوا على عريضة خلع الخديو توفيق فلما وقع الاحتلال تصدى البطريرك لكل المحاولات التى بذلها الانجليز لوضع الكنيسة المصرية تحت الحماية البريطانية ورفض العروض التى قدمها اللورد كرومر لمنح الأقباط معونات مالية ….ولما قامت ثورة 1919 اتخذ الموقف ذاته ولما حاول الانجليز اجهاض الثورة والتلميح بحماية الأقباط رد قائلا ان المصريين شعب واحد وحمايته موكولة لله وحده.
ومما يروى عنه أن اللورد كيتشنر عميد الاحتلال ذهب الى دار البطريركية وأمر الحجاب أن يبلغوا البابا أن فخامة اللورد موجود ويريد المقابلة وهرول الحاجب صائحا اللورد ياأبانا …….اللورد ياأبانا فسأله فى أناة من اللورد ياولد ؟ فلما فهم الأمر قال له اذهب ياولد وقل له إن البابا لايقابل أحدا بغير ميعاد .
وطلب منه الملك فؤاد أن يعلن مباركته لوزارة زيور باشا التى جاءت على غير ارادة الشعب كما بارك وزارة سعد زغلول من قبل فلم يجبه ولم يزد أن قال إن البركة لاتمنح باليمين لتسلب باليسار
لذلك نال البابا كيرلس الخامس احترام المصريين كلهم مسلمين وأقباط على السواء ونظر رجال الحركة الوطنية إليه دائما بمزيد من الامتنان.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s